2022- 07 - 02   |   بحث في الموقع  
logo مطاردة واطلاق نار في طرابلس! logo ظاهرة غريبة في صيدا! logo ميقاتي يلعب بالنار: أنسوا الخطة الماليّة الحاليّة logo الترسيم والاتفاق مع صندوق النقد لا يحتاجان حكومة جديدة logo إشكالات متفرقة في طرابلس logo فاجعة اغترابية.. اللبناني “محمّد” يخسر حياته في ساحل العاج logo أبو فاعور: فلتفتح ابواب السجون لكل المتورطين من راس الهرم حتى اسفله logo الجيش يوقف 3 اشخاص.. اليكم التفاصيل!
جولة بن سلمان..سياسة واقتصاد وترميم صورة
2022-06-23 11:56:22

أجرى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الثلاثاء والأربعاء، زيارة إلى مصر والأردن وتركيا، تخللها توقيع اتفاقيات اقتصادية، وتفاهمات سياسية.
وتكتسب زيارة بن سلمان أهمية كبيرة، خاصة وأنها تسبق زيارة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط. وبحث ولي العهد السعودي مع قادة مصر والأردن وتركيا "القضايا السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"، ناهيك عن الإعلان عن اتفاقيات اقتصادية بين السعودية وهذه الدول.تطبيع مع تركيا
وأعلنت تركيا والسعودية، بعد لقاء جمع الرئيس رجب طيب أردوغان ببن سلمان، عزمهما على بدء "حقبة جديدة من التعاون"، بعدما تجاوز البلدان سنوات من التوتر في أعقاب قتل للكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي. فيما نددت خطيبة خاشقجي بالزيارة.
وتعد الزيارة الفصل الثاني في المصالحة بين البلدين اثر أزمة اغتيال خاشقجي. وكان أردوغان قد قال الجمعة لدى تأكيده زيارة بن سلمان: "بإذن الله سنرى إلى أي مستوى يمكننا الارتقاء بالعلاقات" بين تركيا السعودية.
حصل الفصل الأول من المصالحة في نهاية نيسان/أبريل عندما زار إردوغان الذي يخوض انتخابات رئاسية السنة المقبلة وعليه إنهاض اقتصاد يواجه صعوبات جمة في بلاده، السعودية حيث بحث مع ولي العهد في سبل "تطوير" العلاقات بين البلدين.
وقبل ثلاثة أسابيع على ذلك، قرر القضاء التركي حفظ قضية اغتيال خاشقجي. وأحالت أنقرة الملف على السلطات السعودية بعدما وجهت اتهامات مبطنة لهذه السلطات بتنفيذ الجريمة. وفتح حفظ القضية المجال أمام التقارب مع الرياض.
ويرى سونر كاغابتاي من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أن "هذه الزيارة هي بين الأهم إلى أنقرة منذ قرابة عقد من الزمن". ويشير إلى أن الخلاف بين الرياض وأنقرة يعود إلى العام 2013 عندما دعم أردوغان الرئيس المصري محمد مرسي الذي كان ينتمي إلى جماعة الأخوان المسلمين.
ويكثّف اردوغان المبادرات لتطبيع العلاقات مع قوى إقليمية بينها السعودية وإسرائيل والإمارات قبل أقل من سنة على الانتخابات الرئاسية المقررة في منتصف حزيران/يونيو 2023، وفي وقت يقضي التضخم على قدرة الأتراك الشرائية.مصالح أردوغان وبن سلمان
ويقول كاغابتاي إن "أردوغان وضع كبرياءه جانباً... فهو لديه هدف وحيد وهو الفوز بالانتخابات المقبلة"، مشيراً إلى أن الرئيس التركي الذي زار الإمارات "يسعى بشتى الطرق إلى استقطاب استثمارات خليجية".
من جهته، يستعد ولي العهد السعودي لطي صفحة التهميش الذي فرضه الغرب عليه. فالرئيس الأميركي جو بايدن سيزور المملكة حيث يلتقي بن سلمان خلال جولة له في الشرق الأوسط هي الأولى منذ توليه الرئاسة، في منتصف تموز/يوليو.
وترى غونول تول مديرة برنامج تركيا في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، أن "أحد الدوافع الرئيسية للسعودية هي إقامة جبهة سنية تشمل تركيا في مواجهة نفوذ إيران في المنطقة".
وقالت "مجموعة يوراسيا" في مذكرة أبحاث إن "المحادثات يمكن أيضا ان تشمل التعاون العسكري والدفاعي أو شراء أسلحة لأن السعوديين يرغبون في استطلاع فرص تنويع مزوديهم". لكن غونول تؤكد أن "محمد بن سلمان لن ينسى بسهولة موقف تركيا خلال قضية خاشقجي. ففي تلك الفترة كان الأمير محمد يسعى إلى الترويج لصورته كرجل إصلاحات في البلاد وعلى الساحة الدولية. إلا أن تركيا بكشفها قضية خاشقجي ألحقت ضرراً كبيراً بهذه الصورة".تعزيز الاقتصاد
وإلى جانب السياسة، كان لجولة بن سلمان خلفيات اقتصادية، ظهرت من خلال العدد الكبير من الاتفاقيات التي وقعها خلال الزيارات الثلاث. وأعلنت الرئاسة المصرية الثلاثاء في ختام زيارة بن سلمان، أن المملكة العربية السعودية تعتزم ضخ استثمارات قيمتها 30 مليار دولار أميركي.
وقالت الرئاسة في بيان، إن الرئيس عبد الفتاح والسيسي وولي العهد السعودي "رحبا بما أُعلن عنه من صفقات واتفاقيات استثمارية وتجارية ضخمة بين القطاعين الخاصين في البلدين بلغت (7.7 مليارات دولار أميركي. كما تم الإعلان عن عزم السعودية قيادة استثمارات في مصر تبلغ قيمتها 30 مليار دولار.ترميم العلاقة مع الأردن
ومن مصر توجه بن سلمان إلى الأردن في زيارة هدفت إلى ترميم العلاقات بين عمّان والرياض، وتنسيق المواقف قبيل زيارة بايدن والتي سيشارك خلالها في قمة خليجية عراقية أردنية. وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت خلال السنوات الأربع الماضية بروداً، بسبب محاولات الرياض التأثير في بعض الملفات التي تمس عمّان مباشرة.
وعلى الرغم من العلاقات الاستراتيجية بين الأردن والسعودية، إلا أن نوعاً من عدم التوافق في المواقف ووجهات النظر أدى إلى حدوث تنافر ومناكفة سياسية غير معلنة بينهما في السنوات الأخيرة.
وزادت من حدة هذا التنافر قضية "الفتنة"، المرتبطة بالأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق لعاهل الأردن. وتعزز ذلك مع اتهام رئيس الديوان الأردني الأسبق باسم عوض الله، والذي عمل سابقاً مستشاراً لولي العهد السعودي، في القضية.
وحمل البيان الختامي للزيارة بعد قمة الملك عبد الله الثاني مع بن سلمان، تأكيد على متانة العلاقة بين البلدين. كما شدد البيان على أن أمن المملكتين واحد، وأكدت المملكة الأردنية وقوف الأردن المطلق مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها.
وشدد البيان على ضرورة احترام دور دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، بصفتها الجهة الوحيدة المخولة بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك. وأكدت السعودية أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس في حماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2022
top