2022- 08 - 09   |   بحث في الموقع  
logo نصر الله: اليد التي ستمتد إلى أي ثروة من ثروات لبنان ستقطع logo من برج البراجنة… وفاة شابين بحادث سير! (صور) logo "السريّة المصرفيّة" عالق ببعبدا: عون ينتظر رأي صندوق النقد logo تراجع دولار السوق السوداء وارتفاع سعر صيرفة logo الخارجية الأميركية: إتفاق السلام تطور هام لتشاد ونشجع كل الجماعات التشادية على الانضمام إليه logo وزير خارجية تايوان: المناورات البحرية والجوية الصينية تطوق الجزيرة استعداداً لهجومها logo وسائل إعلام إسرائيلية: إغتيال قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في نابلس logo سماع أصوات انفجارات في مزارع شبعا المحتلة… ماذا يحصل؟
الخارجية تطالب أوروبا: إعادة النازحين أو ترحيلهم لبلد ثالث
2022-08-05 16:26:15

تواظب وزارة الخارجية اللبنانية على مخاطبة المؤسسات الدولية، كالأمم المتحدة، ودول الاتحاد الأوروبي، سعياً إلى وضع ملف النازحين السوريين في أولوية الاهتمامات. وبعد انطفاء ما سمي بمبادرة إعادة النازحين وفشل المساعي مع النظام السوري، عادت الوزارة لاستخدام هذا الملف كغطاء لبعض الأزمات، في الكهرباء وفي الخبز وفي الأمن..إلخ. والأهم هو استخدامه كذريعة لطلب المزيد من المساعدات بوصف لبنان "دولة مضيفة"، طالما أن السلطة اللبنانية تدعي أن الكارثة التي حلت بلبنان "أحد أسبابها الرّئيسيّة، متّصل بأعباء ​الأزمة السورية​ وتداعياتها، لاسيّما ​النزوح السوري​ الكثيف إلى لبنان"!مخاوف لبنانفاليوم، الجمعة، أشارت ​وزارة الخارجية والمغتربين​، إلى "أنّها اطّلعت على بيان الممثّل الأعلى للشّؤون الخارجيّة الأوروبيّة باسم ​الاتحاد الأوروبي​، حول الوضع في ​لبنان​ الصّادر بتاريخ 30 تمّوز 2022"، متوجّهةً بالشكر إلى الاتّحاد الأوروبي ودوله الأعضاء على "اهتمامهم ومتابعتهم للأوضاع في لبنان".
وأكّدت في بيان، أنّ "لبنان يواجه أزمةً اقتصاديّةً واجتماعيّةً غير مسبوقة في تاريخه المعاصر، الّتي بات معها يعيش 80% من اللّبنانيّين تحت خطّ الفقر"، موضحةً أنّه "قد تتعدّد أسباب هذه الأزمة الاقتصاديّة الحادّة وتتشابك، بين إصلاحات داخليّة واجبة تسعى الحكومة جاهدة لإقرارها، إضافةً إلى إجراء التّصحيح البنيوي المطلوب، والتزامات دوليّة أهمّها إنجاز الاتّفاق النّهائي مع ​صندوق النقد الدولي​، لوضع لبنان على مسار التّعافي المستدام".
وشدّدت الخارجيّة على أنّه "لا يمكننا أن نتجاهل أنّ أحد الأسباب الرّئيسيّة لما يرزح تحته لبنان، متّصل بأعباء ​الأزمة السورية​ وتداعياتها، لاسيّما ​النزوح السوري​ الكثيف إلى لبنان"، مبيّنةً أنّ "التّواجد الكبير للنازحين السوريين على الأراضي اللّبنانيّة شكّل سببًا رئيسيًّا للأزمة الاقتصادية العميقة".
وذكرت أنّ "نتيجةً لذلك بدأت الفئات الاقتصاديّة الأكثر ضعفًا من اللّبنانيّين تتنافس على الخدمات والموارد الغذائيّة المحدودة المقدَّمة، مع ​النازحين السوريين​ و​اللاجئين الفلسطينيين​، الّذين أصبحوا يشكّلون معًا نحو 40% بالمئة من عدد اللّبنانيّين، ممّا أدى مؤخّرًا إلى زيادة نسبة التوتّرات والحوادث الأمنيّة بين الفئات الاقتصاديّة كافّة الأكثر ضعفًا في لبنان".
كما لفتت إلى أنّ "بعد انقضاء أحد عشر عامًا على بدء الأزمة السّوريّة، زادت مخاوف لبنان، حيث تبيّن له غياب خيرطة طريق لدى مجتمع الدّول المانحة لعودة النّازحين السّوريّين إلى وطنهم الأمّ بكرامة وأمان، أو ترحيلهم لدولة ثالثة كما بدأت تفعل بعض الدّول مؤخّرًا"، مركّزةً على أنّ "استمرار ربط العودة بالحلّ السّياسي في ​سوريا​، في ظلّ انسداد واضح ومعلوم من الجميع في الأفق السّياسي، يعني بقاءهم في لبنان إلى أجل غير مسمّى".وأفادت بأنّ "كذلك، أدّت التطوّرات الدّوليّة المتسارعة إلى تغيّرات جذريّة في أولويّات المجتمع الدولي واهتماماته، بعيدًا عمّا يحصل في سوريا"، مشيرةً إلى أنّ "أكثر من عقد قد مضى على وجود النّازحين السّوريّين في لبنان، وهم بمعظمهم نازحون اقتصاديّون يستفيدون من المساعدات الدّوليّة المباشرة والانتقائيّة دون المرور بالسّلطات الرّسميّة اللّبنانيّة، وما تؤمّنه لهم من مداخيل بالعملة الصّعبة يرفدون بها الدّاخل السّوري".التلويح بالزوارقوجزمت الخارجيّة أنّ "لبنان لم يعد قادرًا على الاستمرار بالوسائل التّقليديّة المتّبعة، الآيلة إلى إبقاء النّازحين في أماكن تواجدهم، بدل البحث عن وسائل لإعادتهم إلى ديارهم بصورة كريمة وتدريجيّة وآمنة"، معلنةً أنّ "حرصًا منّا على أوضاع لبنان الاقتصاديّة والاجتماعيّة والأمنيّة، نخشى أنّه لن يكون أحد بمنأى عن تداعيات هذه الأزمة، لاسيّما مع تزايد ظاهرة زوارق الهجرة غير الشّرعيّة المتّجهة إلى أوروبا، بالرّغم من تشدّد السلطات اللبنانية في منع هذه الظّاهرة".
إلى ذلك، أوضحت أنّ "انطلاقًا من المصلحة المشتركة اللّبنانيّة- الأوروبيّة بإيجاد حلّ مستدام لملف النزوح السوري، يحمي لبنان اجتماعيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا، ويقي الدّول الأوروبيّة استباقيًّا تبعات أيّ تدهور محتمل، وإذ تثني الوزارة على الجهود المبذولة من دول الاتّحاد الأوروبي للتّخفيف من التّداعيات الإنسانيّة للأزمة السّوريّة، تدعو بصدق إلى التّعاون والتّشاور والحوار، لوضع خريطة طريق تسمح بعودة النازحين السّوريّين تدريجيًّا إلى ديارهم بكرامة وأمان، حرصًا على استقرار لبنان والمصالح المشتركة مع أوروبا".
البيان الأوروبييذكر أن بيان الممثّل الأعلى للشّؤون الخارجيّة الأوروبيّة باسم ​الاتحاد الأوروبي​، حول الوضع في ​لبنان، قال: "ينبغي أن يكون اعتماد الإصلاحات الاقتصادية والإدارية التي طال انتظارها، في إطار برنامج متكامل لصندوق النقد الدولي، على رأس الأولويات. ويشكّل مثل هذا البرنامج الحل الوحيد القابل للتطبيق والموثوق لمساعدة لبنان". وجاء في البيان أيضاً: "إثر الانتخابات البرلمانية التي أُجريت في 15 أيار وتعيين نجيب ميقاتي رئيسا للوزراء في 23 حزيران، أصبح تشكيل الحكومة ضروريّا الآن ويجب أن يتخذ البرلمان والرئيس والحكومة الجديدة القرارات اللازمة لمعالجة الأزمة التي لم يسبق لها مثيل في البلاد ومن الأهمية بمكان أيضاً التقيد بالجدول الزمني الدستوري فيما يتعلق بتنظيم الانتخابات الرئاسية والانتخابات البلدية اللاحقة".
وأضاف: "ولا يزال الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء ملتزمين بمواصلة مساعدة لبنان في هذه الفترة الحرجة. وقد قدّم الاتحاد الأوروبي منذ سنة عام 2011 دعماً بقيمة حوالي 2 مليار يورو منها أكثر من 1 مليار يورو على وجه التحديد لمعالجة تأثير الأزمة السورية في لبنان ودعم اللاجئين السوريين واللبنانيين من الفئات الهشّة. وقد كثف الاتحاد الأوروبي مؤخراً التزاماته في البلاد بمبلغ 20 مليون يورو لتمويل المساعدة الانسانيّة الاضافيّة و25 مليون يورو لضمان الأمن الغذائي والصّمود".


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2022
top