2022- 12 - 02   |   بحث في الموقع  
logo أسعار المحروقات تتراجع... باستثناء الغاز logo عقوبات أميركية جديدة على "حزب الله" logo توقيف سارقين بالجرم المشهود logo خاص- ميقاتي يتحمّل شخصيا أي مسّ بصحة اللبنانيين وسلامتهم! logo نقابة المحررين: لموقف موحد واقرار خطة ترفض الزيادة الضريبية على الرواتب logo تعليمات خاصة بغير اللبنانيين في هذه البلدة logo اليكم مواعيد مباريات اليوم الأخير لدور المجموعات logo موجة قوية من الأنفلونزا في لبنان: نمط جديد لا مناعة ضدّه
"آية الله"مجتبى خامنئي..الطريق ممهدة لوراثة منصب المرشد
2022-09-26 16:56:08

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية في تقرير، إن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني علي خامنئي، يستعد لخلافة والده في منصب المرشد، في وقت يواصل فيه الإيرانيون "مظاهرات الحجاب".
وبرز اسم مجتبى نجل المرشد علي خامنئي، صاحب القول الفصل في البلاد خلال المرحلة الماضية، على الرغم من أنه لا يملك أي منصب حكومي رسمي.
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أن مجتبى مسؤول عن الإمبراطورية التجارية لوالده وله تأثير في تعيين مسؤولين أمنيين والإشراف في بعض الأحيان على أجزاء رئيسية من جهاز الأمن الإيراني.
وقال الأستاذ المساعد للعلوم السياسية بجامعة تينيسي في تشاتانوغا والزميل غير المقيم لشؤون السياسة الإيرانية في "مجلس شيكاغو للشؤون العالمية" سعيد جولكار: "في بلاط المرشد الأعلى، هو ظل قوي وراء الكواليس".آية الله
في أواخر آب/أغسطس، رفعت المؤسسة الدينية الإيرانية رتبة مجتبى إلى آية الله، وهو أعلى لقب ديني بعد المرشد، ويحتاجه ليصبح المرشد الأعلى لإيران.
ويأتي هذا الترفيع قبل أيام من نشر صحيفة "نيويورك تايمز" أنباء تفيد بتدهور صحة خامنئي الأب البالغ من العمر 83 عاما خلال الأسابيع الأخيرة، قبل أن يظهر علناً مؤخراً.
ويقول محللون إيرانيون إن الظهور العام المتزايد لخامنئي الابن هو علامة على تشدد الخط المعادي للغرب في البلاد في وقت تتعثر فيه المفاوضات النووية والتدهور الاقتصادي في الداخل وتزايد الاستياء الشعبي من الحكم الإسلامي.
وقال محللون ومقربون من الحكومة الإيرانية إن صعود مجتبى يمثل تحولاً بعيداً عن القيادة الدينية التقليدية التي كانت حاسمة في تأسيس الجمهورية الإسلامية. وقالوا إنه يمثل بدلاً من ذلك الجماعات شبه العسكرية ورجال الدين الأكثر تطرفاً الذين ظهروا في السنوات الأخيرة كأقوى الجهات الفاعلة في البلاد.
وأوضح مسؤولون أميركيون وإيرانيون أن مناطق نفوذ خامنئي في حكومة والده تشمل العمليات العسكرية والاستخبارية الدولية وقوات الباسيج، وهي جماعة شبه عسكرية مترسخة بعمق في جميع أنحاء البلاد.
وقالت نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمعهد الملكي للشؤون الدولية في المملكة المتحدة سنام وكيل: "مجتبى قريب من جهاز الأمن". وأضافت أنه إذا وصل إلى السلطة "لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن نتوقعه ليبرالياً".
مزاعم بالتدخل في الانتخابات
ويعدّ مجتبى خامنئي البالغ من العمر 53 عاماً، ثاني أكبر أبناء المرشد الإيراني. وعندما كان والده رئيساً للبلاد في الثمانينيات قبل أن يصبح لاحقاً مرشداً أعلى في 1989، حارب مجتبى في كتيبة "الحبيب"، وهي وحدة أسطورية شاركت بالمعارك الحاسمة في الحرب العراقية الإيرانية.
ومهدت هذه الكتيبة الطريق لجنودها حتى أصبحوا مسؤولين أمنيين متهمين بارتكاب أعمال قمع. لكن مجتبى لم يجتذب انتباه الرأي العام إلا عام 2005 عندما أصبح محمود أحمدي نجاد، أول شخص من غير رجال الدين يُنتخب لرئاسة البلاد.
واستقال المرشح الرئاسي الخاسر في تلك الانتخابات مهدي كروبي من منصبه كمستشار للمرشد الأعلى بعد اتهامه لمجتبى بمساعدة نجاد في الانتخابات.
وفي عام 2009، قال قادة المعارضة إن مجتبى ساعد في تزوير التصويت لصالح أحمدي نجاد وأنه أيّد قمع الاحتجاجات التي هزت البلاد، حيث شارك مئات الآلاف في حركة تسمى الحركة الخضراء.
وبحلول عام 2019، قدّرت وزارة الخزانة الأميركية أن مجتبى تولى بعض مسؤوليات المرشد، مما أدى إلى تعزيز "طموحات والده الإقليمية المزعزعة للاستقرار والأهداف المحلية القمعية".
وفي العام ذاته، خلص تقرير للكونغرس الأميركي إلى أن مجتبى خامنئي كانت له "إسهامات مهمة" في قرارات القيادة في إيران. وأصدرت وزارة الخزانة قيوداً ضد مجتبى، حيث جمدت أي ممتلكات لديه في الولايات المتحدة وحذرت من أن أي شخص يتعامل معه سيتعرض للعقوبات.
وعاد إلى دائرة الضوء في آب/أغسطس، عندما أفادت وكالة أنباء تابعة للحوزة الإسلامية في قم، المركز الرئيسي للحوزة الدينية في إيران، أنه رُقي إلى رتبة آية الله. وفاجأت هذه الخطوة بعض المراقبين الإيرانيين؛ لأن مجتبى لم يُنظر إليه أبدًا على أنه مرجع ديني بارز، مما أدى إلى تكهنات بأنه يمكن أن يحل محل والده بعد بروزه في السنوات الأخيرة.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، فإن ظهور خامنئي الأب بأنه يمهد ابنه للخلافة أمر مثير للجدل في إيران، حيث اندلعت ثورة 1979 بتثبيت حكم رجال الدين ورفضت الملكية الوراثية باعتبارها فاسدة.عودة حكم السلالات!
وقال رئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي، الذي يخضع للإقامة الجبرية، "هل عادت السلالات التي حكمت منذ 2500 عام ليحكم الابن بعد والده؟".
ويتم اختيار المرشد الأعلى لإيران من قبل هيئة مؤلفة من 88 عضوا تسمى مجلس الخبراء. وعلى الرغم من أن المجلس يهيمن عليه رجال دين موالون لوالده، فليس من الواضح ما إذا كان خامنئي سيفوز بأغلبية الأصوات.
وأحد الحلول الوسط التي تجري مناقشتها في الدوائر الحاكمة يمكن أن تشمل أيضاً مجلساً حاكماً يضم الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي، ومجتبى خامنئي وشخصيات بارزة أخرى، وفقاً لمسؤول إيراني ومستشار للحرس الثوري الإسلامي.
وقال سعيد جولكار: "حتى لو لم يرتقِ إلى رأس الدولة، فمن المرجح أن يستمر في شد الخيوط"، في إشارة إلى نفوذ مجتبى المتزايد.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2022
top