2022- 12 - 01   |   بحث في الموقع  
logo توتر كبير في بلدة المنصوري… ماذا حصل بين قوى الأمن والأهالي (فيديو) logo نقابة موظفي قطاع الاتصالات الخليوي تُعلن التوقف عن العمل logo حرب: سأحضر جلسة المجلس للنظر في طلب الاتهام المقدم بحقي logo أسعار المواد الغذائية الوطنية لن ترتفع مع الدولار الجمركي! logo جلسات الكابيتال كونترول: وشايات وسذاجات.. واشتباكات logo مولوي: الساحة الأمنية لن تكون مسرحاً لتوجيه الرسائل السياسية logo "لعلّ وعسى": ذكريات رندا أسمر وحنان الحاج علي..خريطة بيروت logo أعمال مميزة وحصرية هذا الشتاء على OSN+
البيت الأبيض.. الإتفاق بين لبنان واسرائيل تراجع ويمكن انقاذه
2022-10-06 19:56:26

عملياً صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر على رفض الملاحظات التي تقدّم بها لبنان واقترح تعديلها على مقترح الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين لترسيم الحدود. يتركز الرفض على الملاحظات ما يعني أن تل أبيب تريد الإستمرار بالمفاوضات ولكن تسعى إلى كسب المزيد من الوقت إلى ما بعد الإنتخابات، فيما تجمع مواقف المسؤولين فيها على مبدأ ضرورة عرض الإتفاق على الحكومة بكاملها وعلى الكنيست أيضاً. ينتظر لبنان الردّ الرسمي الإسرائيلي عبر الوسيط الأميركي، وذلك للبحث في إمكانية استمرار التفاوض وإذا كان هناك إمكانية للوصول إلى صيغة يقبل بها الجميع حول الملاحظات. ستكون مهمة هوكتشاين مضاعفة من الآن حتى الإنتخابات الإسرائيلية من خلال نقل المقترحات والنصوص والرسائل لتعديل الأفكار والبنود.

في هذا السياق نقل موقع "أكسيوس"، عن مسؤول رفيع في ​البيت الأبيض​ قوله بأن "محادثات ​ترسيم الحدود البحرية​ بين ​إسرائيل​ ولبنان في مرحلة حرجة". ولفت المسؤول إلى أن الاتفاق تراجع لكن يمكن إنقاذه.

وكان الموقع قد نقل عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين قولهم بأنّ "أهم تغيير في مسودة الاتفاق الذي طالب به لبنان يتعلق بعدم الاعتراف بـ"خط العوامات" كحدود دولية". ولفت المسؤولون الاسرائيليون إلى أنّ "إسرائيل قامت بتركيب خط العوامات العائمة الذي يبلغ طوله ثلاثة أميال، والذي يمتد من ساحل ​رأس الناقورة​ إلى البحر الأبيض المتوسط ​​بعد انسحابها أحادي الجانب من لبنان في عام 2000، وكان الاعتراف بـ "خط العوامات" مصلحة أمنية رئيسية لإسرائيل ومطالبها في المحادثات، كما أشاروا إلى أنّ "تثبيت "خط العوامات" مهم للغاية لأسباب أمنية".

ونقل الموقع عن المسؤولين الإسرائيليين، أنّ الوسيط الأميركي ​آموس هوكشتاين​ "أبلغ القادة اللبنانيين أن إسرائيل مستعدة للتنازل عن أشياء كثيرة، ولكن ليس موقع خط العوامات، الذي سيتحول إلى حدود دولية متفق عليها".

وزيرة الطاقة، كارين الحرار، قالت لموقع "واينت"، "إنني مطلعة على تفاصيل الاتفاق، وبإمكاني القول إنه جيد للدولة. ولم نتنازل عن سنتيمتر واحد من مطالب وزارة الأمن ولن نتنازل أيضا. وإذا لم يرغب اللبنانيون به، فلن يكون هناك اتفاقا".

من جهة أخرى أوعز وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، عصر اليوم الخميس، للجيش بالاستعداد لتصعيد محتمل مقابل لبنان، بعدما أعلنت إسرائيل رفضها لملاحظات قدمتها لبنان لمسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية، وكذلك استعداد لبدء إسرائيل باستخراج الغاز من منصة "كاريش" من دون علاقة باتفاق ترسيم الحدود. وقال غانتس، إنه "سواء تم توقيع الاتفاق أم لا، نحن مستعدون للدفاع عن بنيتنا التحتية وعن سيادتنا. وإذا سعى حزب الله إلى استهدافها، فإن الثمن العسكري الذي ستدفعه دولة لبنان وحزب الله سيكون باهظا جدا. ونحن لا نبتهج بالتوجه إلى القتال، لكننا مستعدون له".


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2022
top