2022- 12 - 01   |   بحث في الموقع  
logo طرود مفخخة تستهدف أماكن إسبانية حساسة..من بينها قاعدة جوية logo توتر كبير في بلدة المنصوري… ماذا حصل بين قوى الأمن والأهالي (فيديو) logo نقابة موظفي قطاع الاتصالات الخليوي تُعلن التوقف عن العمل logo حرب: سأحضر جلسة المجلس للنظر في طلب الاتهام المقدم بحقي logo أسعار المواد الغذائية الوطنية لن ترتفع مع الدولار الجمركي! logo جلسات الكابيتال كونترول: وشايات وسذاجات.. واشتباكات logo مولوي: الساحة الأمنية لن تكون مسرحاً لتوجيه الرسائل السياسية logo "لعلّ وعسى": ذكريات رندا أسمر وحنان الحاج علي..خريطة بيروت
عنتريات انتخابية اسرائيلية على حساب الترسيم!… غسان ريفي
2022-10-07 07:56:28

فرضت الانتخابات نفسها على كيان العدو الاسرائيلي فانتقل المتنافسون من المزايدات وتبادل الاتهامات ومحاولات تسجيل النقاط على بعضهم البعض الى “العنتريات” وعرض العضلات على حساب ترسيم الحدود مع لبنان من خلال الاعلان عن رفض الملاحظات التي وضعتها السلطة اللبنانية على المسودة التي حملها اليها الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين.


يمكن القول، إن كل ما قيل او نقل من معلومات في اسرائيل سواء كان تلميحا او تصريحا، لا يعدو كونه قنابل دخانية تحاول من خلاله القيادات الصهيونية اخفاء سلسلة من الحقائق ابرزها: 


أولا: ان الولايات المتحدة الاميركية هي من ترعى هذا المقترح بشأن ترسيم الحدود البحرية والذي لا يرقى الى مستوى تفاهم او اتفاق، وهي التي تعمل على نيل موافقة الطرفين اللبناني والاسرائيلي عليه انطلاقا من مصلحة لديها باتت اكثر من ملحة مع تطورات الحرب الروسية – الاوكرانية، ما يعني انً كل الاعتراضات الاسرائيلية هي ممنوعة من الصرف لدى الاميركي.


ثانيا: حاجة العدو الى استخراج الغاز من حقل كاريش تمهيدا لتصديره الى أوروبا وهو بات على قناعة ان هذا الامر مرتبط باعطاء لبنان كامل حقوقه، وما دون ذلك فإن المقاومة ستكون جاهزة للتدخل لمنع اية اعمال في كاريش، ما قد يؤدي الى حرب لن تسمح لأي طرف باستخراج الغاز، وهذا ما تخشاه اسرائيل، وما البروباغندا التي اعتمدتها امس سواء برفع جهوزية الجيش على الحدود مع لبنان او بالتصريحات التي هددت وتوعدت المقاومة الا عبارة عن رسائل داخلية ضمن المزايدات السياسية والاعلامية الاسرائيلية قبيل الانتخابات.


ثالثا: مخاوف القيادة الاسرائيلية من تنامي حدة الانقسام الذي احدثه ملف الترسيم في داخل الكيان، في ظل السجال العنيف القائم بين لابيد ونتنياهو، ما يهدد بتوترات قد تفضي الى فوضى عارمة خصوصا ان المجتمع الاسرائيلي هو بالاساس مفكك وقائم على مجموعات غير متجانسة اتت الى فلسطين من بلاد مختلفة.


في ظل هذا التخبط الاسرائيلي والعشوائية التي يتسم بها سلوك المسؤولين الصهاينة، تلقى لبنان “العنتريات” الاسرائيلية بكثير من الهدوء والثقة، انطلاقا من الموقف الوطني الموحد حيال هذا الملف الحيوي، ومن جهوزية المقاومة وقدرتها على التدخل لحماية هذه الثروة.


وفي هذا الاطار، تقول مصادر مواكبة ان تطمينات وصلت الى السلطة اللبنانية بأن الفورة الاسرائيلية هي انتخابية بامتياز ومرحلية وهي قيد المعالجة. 


أما بشأن المقاومة التي لم تتخل يوما عن جهوزيتها، فتقول المعلومات انها ما تزال على موقفها الواضح بالوقوف خلف السلطة اللبنانية والقبول بما تقبل به، والتدخل في حال رفضت المقترح الاميركي وباشر العدو بالعمل في حقل كاريش قبل اتمام ملف الترسيم، عندها سيكون للمسيرات اهدافا اكبر!..



safir shamal



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2022
top