2022- 12 - 01   |   بحث في الموقع  
logo توتر كبير في بلدة المنصوري… ماذا حصل بين قوى الأمن والأهالي (فيديو) logo نقابة موظفي قطاع الاتصالات الخليوي تُعلن التوقف عن العمل logo حرب: سأحضر جلسة المجلس للنظر في طلب الاتهام المقدم بحقي logo أسعار المواد الغذائية الوطنية لن ترتفع مع الدولار الجمركي! logo جلسات الكابيتال كونترول: وشايات وسذاجات.. واشتباكات logo مولوي: الساحة الأمنية لن تكون مسرحاً لتوجيه الرسائل السياسية logo "لعلّ وعسى": ذكريات رندا أسمر وحنان الحاج علي..خريطة بيروت logo أعمال مميزة وحصرية هذا الشتاء على OSN+
حكومة نتنياهو اليمينية المتوقعة..محكومة بعدم الاستقرار
2032-11-18 18:56:00

يواجه رئيس حزب "ليكود" بنيامين نتنياهو مأزقاً في ما يتعلق بتشكيل الحكومة، لكن الانطباع العام في الحلبة السياسية، وخاصة داخل كتلة اليمين التي ستتألف منها الحكومة الجديدة، هو أن هذا المأزق سيتبدد خلال الأسابيع المقبلة.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الجمعة، عن مصادر ضالعة بالمفاوضات الائتلافية وعلى اتصال مع نتنياهو قولها إن رئيس حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش لن يُعين وزيراً للدفاع، وأنه سيضطر إلى التنازل بالحصول على حقيبة المالية، التي يطالب بها رئيس حزب شاس أرييه درعي.
وفي حال تنازل درعي عن حقيبة المالية فإنه سيحصل على حقيبة الداخلية موسعة، بحيث تُضاف إليها حقيبة الأديان. وهناك اقتراحات أخرى، مثل تعيين درعي، إضافة إلى حقيبة الداخلية الموسعة، في منصب القائم بأعمال رئيس الحكومة. إلا أن تعييناً كهذا يحتاج إلى تعديل القانون، لأنه يُسمح بتعيين قائم بأعمال رئيس الحكومة من الحزب الحاكم فقط، أي من "ليكود". وفي حال كان الحل بهذا الشكل، فإن نتنياهو سيسعى إلى تعديل القانون.
وأفادت الصحيفة بأن اهتمام وزراء الدفاع السابقين كان منصباً بالأساس على القضايا الاستراتيجية، مثل "الدفاع عن أمن الدولة، تجهيز الجيش للحرب، إيران، لبنان، حزب الله، غزة والضفة". وسموتريتش لا يركز اهتمامه على قضايا كهذه، وإنما على توسيع الاستيطان بالأساس.
في هذه الأثناء، يصر سموتريتش على تولي حقيبة الدفاع مدعوماً من حاخامات الصهيونية الدينية، وفي مقدمتهم الحاخام حاييم دروكمان. وبحسب الصحيفة، فإنه لدى انتهاء مهلة نتنياهو لتشكيل حكومة، بعد 28 يوماً من تكليفه، لن يستمر الحاخامات في دعم إصرار سموتريتش "ولن يسمحوا بتوجه إسرائيل إلى انتخابات أخرى".
ورفض سموتريتش اقتراحاً قدمه حزب "ليكود" بتولي وزارة الخارجية، وفق ما نقل موقع "واللا" الإلكتروني عن مصدرين في معسكر أحزاب اليمين والحريديين، قالا إن الاعتقاد لدى تقديم الاقتراح كان أن سموتريتش سيوافق على تولي وزارة الخارجية ويتراجع عن إصراره على تولي حقيبة الدفاع أو المالية.
وتجدر الإشارة إلى أن جميع أحزاب كتلة اليمين يريدون تشكيل الحكومة. ونتنياهو يسعى لتشكيلها معهم فقط، لأن هذه الأحزاب وافقت وتعهدت بتنفيذ تعديلات قانونية بهدف منع استمرار محاكمته بتهم فساد يمكن أن تؤدي في النهاية إلى سجنه.
وإلى حين تشكيل الحكومة، يسعى نتنياهو إلى تليين موقف سموتريتش من خلال التشكيك بشخصية الأخير. فقد أوضح نتنياهو له الثلاثاء، أنه لن يمنحه حقيبة الدفاع بسبب موقف الإدارة الأميركية وتهديدها بأنها لن تتعامل مع سموتريتش كوزير للدفاع، ما يعني إلحاق ضرر بالعلاقات الإسرائيلية-الأميركية.
وفي وقت سابق الجمعة، تحدث رئيس حزب "القوة اليهودية" الفاشي إيتمار بن غفير مع نتنياهو، وطالبه بالاستجابة لمطالب سموتريتش بتولي حقيبة الدفاع أو المالية. واعتبر بن غفير أن مطالبة سموتريتش بحقيبة الدفاع "شرعية"، وسيسمح تولي سموتريتش لهذه الحقيبة بتطبيق سياسة يمينية كاملة وإقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية والمصادقة على بناء آلاف الوحدات السكنية فيها، ومنع الفلسطينيين من البناء في المناطق ج، ومنع إخلاء البؤر الاستيطانية.
وكان نتنياهو قد اتفق مع بن غفير الأربعاء، على شرعنة البؤر الاستيطانية خلال 60 يوماً بعد تشكيل الحكومة، وتضمين هذه التفاهمات في الاتفاقيات الائتلافية.
واعتبر موقع "واللا" الإلكتروني أن هذه التفاهمات كانت "هدفاً تكتيكياً من أجل ممارسة ضغوط على سموتريتش وتصويره كمن ينشغل بالتكريمات والمناصب وليس بمواضيع أيديولوجية جوهرية"، رغم أن هذه التفاهمات تثير غضباً في واشنطن.
وأشار "واللا" إلى إمكانية لا تبدو أنها واردة حاليا، وهي انضمام حزب "هناك مستقبل" برئاسة يائير لبيد، أو حزب "المعسكر الوطني"، برئاسة بيني غانتس، اللذين يوصفان ب"اليسار"، إلى حكومة نتنياهو. ولا يبدو أن إمكانية كهذه ستتحقق بسبب الاتهامات بمخالفات جنائية ضد نتنياهو.
وبحسب "واللا"، فإنه في حال وجود احتمال لمعاهدة سلام جديدة مع إسرائيل، أو في حال نشوب حرب، ستتزايد الضغوط على لبيد وغانتس من أجل الانضمام إلى الحكومة لتصبح "حكومة وحدة".
وينثر نتنياهو وعوداً حول سلام مع السعودية "كغاية إستراتيجية مركزية" خلال ولاية حكومته الجديدة. "لكن، خلافاً لاتفاقيات أبراهام، فإن الطريق نحو تطبيع مع السعودية لا تزال مقرونة بتنازلات للفلسطينيين، لن يوافق عليها سموتريتش وبن غفير"، بحسب "واللا". ويعني ذلك أن أزمات نتنياهو بدأت بتشكيل الحكومة داخل معسكره، وستستمر بين إسرائيل والعالم خلال ولايتها.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2022
top